الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

275

تفسير روح البيان

فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ اى وبال ما فعلتم واللام للتأكيد لا للحال فلذا اجتمعت بحرف الاستقبال ثم بين ما أوعدهم به فقال لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ لفظ التفعيل وهو التقطيع لكثرة الأيدي والأرجل كما تقول فتحت الباب وفتحت الأبواب مِنْ خِلافٍ من كل شق طرفا وهو ان يقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى وذلك زمانة من جانب البدن كما في كشف الاسرار وهو أول من قطع من خلاف وصلب كما في فتح الرحمن وقال بعضهم من للتعليل : يعنى [ برأي خلافي كه با من كرديد ] وذلك لان القطع المذكور لكونه تخفيفا للعقوبة واحترازا عن تفويت منفعة البطش على الجاني لا يناسب حال فرعون ولما هو بصدده الا ان يحمل على حمقه حيث أو عدلهم في موضع التغليظ بما وضع للتخفيف انتهى وذلك وهم محض لأنه يدفعه قوله وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [ وهر آينه بردار كنم همهء شما را اى على شاطئ البحر تا بميريد وهمه مخالفان عبرت كيرند ] قال في الكشف اى اجمع عليكم التقطيع والصلب - روى - انه علقهم على جذوع النخل حتى ماتوا وفي الأعراف ( ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ ) فأوقع المهلة ليكون هذا التصليب لعذابهم أشد قالُوا اى السحرة المؤمنون لا ضَيْرَ مصدر ضاره يضيره ضيرا إذا ضره اى لا ضرر فيه علينا : وبالفارسية [ هيچ ضررى نيست بر ما از تهديد تو وما از مرك نمىترسيم ] إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ راجعون فيثيبنا بالصبر على ما فعلت ويجازينا على الثبات على التوحيد وفي الآية دلالة على أن للانسان ان يظهر الحق وان خاف القتل قال ابن عطاء من اتصلت مشاهدته بالحقيقة احتمل معها كل وارد يرد عليه من محبوب ومكروه ألا ترى ان السحرة لما صحت مشاهدتهم كيف قالوا لا ضير : قال السعدي في حق أهل اللّه دما دم شراب ألم در كشند * وكر تلخ بينند دم در كشند نه تلخست صبري كه بر ياد اوست * كه تلخى شكر باشد از دست دوست قال الحافظ عاشقانرا كر در آتش مىپسندد لطف يار * تنك چشمم كر نظر چشمهء كوثر كنم وقال اگر بلطف بخوانى مزيد الطافست * وكر بقهر برانى درون ما صافست إِنَّا نَطْمَعُ نرجو قال في المفردات الطمع نزوع النفس إلى شئ شهوة له أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا السالفة من الشرك وغيره أَنْ كُنَّا اى لان كنا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ اى من اتباع فرعون أو من أهل المشهد قال الكاشفي [ آورده‌اند كه فرعون بفرمود تا دست راست وپاى چپ آن مؤمنان ببريدند وايشانرا از دارهاى بلند آويختند وموسى عليه السلام بر ايشان مىكريست حضرت عزت حجابها برداشته منازل قرب ومقامات انس ايشانرا بنظر وى درآورده تا تسلى يافت ] جادوان كان دست وپا در باختند * در فضاى قرب مولى تاختند كر برفت آن دست وپا بر جاى آن * رست از حق بالهاى جاودان